Welcome To My Homepage
nujs
المرصد الطلابي العربي لضحايا الإحتلال و الحصار
تقرير صادر عن المرصد في نهاية العام 2005 (الإتحاد العام للطلبة العرب - الإتحاد الوطني لطلبة الإردن )
يوميات اوروبية عن عنصرية اسرائيلسياسه التعليم في الجولان السوري المحتل
"الجدار" يحرم طلبة فلسطين من التعليم
طلبة فلسطين ينقبون عن النجاح تحت القصف
اشتباكات بين الطلبه وقوات الاحتلال
أساتذة العراق بين أعباء الرسالة التعليمية والهواجس الأمنية
تضامنوا مع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني
معتقلي قرية الغجر السورية المحتلة
---------------------------------------
|
سياسه التعليم في الجولان السوري المحتل
وقد سخر الطلاب والمواطنين في الجولان من هذه المادة ورفضوها ، وقالوا : (( ليس لنا تراث خاص بنا ، فتراثنا هو التراث العربي الإسلامي ، وتاريخنا هو التاريخ العام لشعبنا العربي في مراحله وتفاصيله كافة )) وذلك باستخدام برامج تعليمية تبث عبر الإذاعة والتلفزيون العربي السوري إن أعلى مستوى للتعليم في الجولان هو المرحلة الثانوية ، فالعدد القليل للسكان لم يسمح بوجود جامعة ، بالإضافة لعدم وجود الإمكانات المادية ، وفرص التعليم في الجامعات الصهيونية شبه مستحيلة بسبب العراقيل التي تضعها تلك الجامعات أمام دراسة الطلاب العرب فيها ، ومنها المعدلات العالية التي تطلبها ، والتي لا يتمكن الطلبة في الجولان من الحصول عليها بسبب ضعف المستوى التعليمي ، وأيضاً بسبب التكاليف الباهظة للدراسة في الجامعات الصهيونيةوالتي لا يستطيع الأهالي تحملها . و قامت سورية ـ الوطن الأم ـ بفتح باب الدراسة في جامعات القطر لمواطنيها في الجولان المحتل ، فجاءت أول دفعة من طلاب الجولان ـ بترتيبات قام بها الصليب الأحمر الدولي
|
"الجدار" يحرم طلبة فلسطين من التعليم
ففي إطار سياستها التي لا تبالي بالاعتراض والتنديد الدوليين على الاستمرار في بناء الجدار الفاصل، وجهت سلطات الاحتلال إلى أهالي قرية "بيت عور الفوقا" غرب مدينة رام الله إشعارا بمصادرة 41 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع) من أراضيهم الزراعية، يمر بها الجدار الفاصل عند القرية، وهو ما سيؤدي -حال تنفيذه- إلى حرمان نحو 400 طالب وطالبة من أبناء القرية من الوصول إلى مدرستهم في بلدة "الطيرة" المجاورة لقريتهم. وحول التداعيات الأخرى لمرور الجدار أنه "سيؤدي إلى تدمير شبكة المياه والكهرباء والهاتف، كما سيدمر الطريق الوحيد الذي يصل القرية برام الله والبيرة والقدس المغلقة أصلا منذ بدء الانتفاضة، كما سيعزلها كلية عن محيطها الخارجي، وهذا سيلحق بها ضررا كبيرا، لاعتمادها كليا على المرافق التابعة لمدينة رام الله". وقرى أخرى تعاني ولا تقتصر معاناة الطلبة الفلسطينيين بسبب الجدار عند قرية "بيت عور الفوقا" وطلابها الـ400، فمع شروع الصهاينه بإقامة الجدار الفاصل في المنطقة بين القدس، وقرى أبو ديس والسواحرة الشرقية والعيزرية -شرقي القدس المحتلة- ثارت مخاوف الكثير من طلبة المدارس بشأن إمكانية استمرارهم على مقاعد الدراسة في مدارسهم التي سيفصلها الجدار عن منازلهم. ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد، فما أن ينجح الطلبة -بعد عناء- في تسلق السور حتى يفاجئوا بوجود جنود الاحتلال المنتشرين بالمنطقة، ليتعرضوا لفاصل من الإهانات اليومية، ويخضعون للتحقيق والاحتجاز لفترات طويلة. غير شرعي ووصفت الأمم المتحدة -في تقرير أصدرته في سبتمبر 2003- الجدار الفاصل بأنه غير شرعي، كما وصفت مصادرة الأراضي الفلسطينية بأنها "غير قانونية". واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإثنين 8-12-2003 قرارا يحيل قضية الجدار الذي تواصل إسرائيل بناءه بالضفة الغربية إلى محكمة العدل الدولية بـ "لاهاي" للبت في مدى خرقه للقانون الدولي، حيث تبدأ جلسات الاستماع في فبراير 2004. ويتكون الجدار الذي بدأت القوات الإسرائيلية في بنائه في 16-6-2002 من سور يبلغ ارتفاعه نحو 8 أمتار وطوله 750 كيلومترا، وهو عبارة عن سلسلة من الخنادق والقنوات العميقة والجدران الإسمنتية المرتفعة والأسلاك الشائكة المكهربة وأجهزة المراقبة. |
انطلاقاً من طبيعة ما يجري في وطننا العربي، وفي مواجهة تصاعد الهجمة الامبريالية والصهيونية على بلادنا العربية، ونظراً لاستشراء انتهاكات حقوق الانسان العربي في ظل الاحتلال والحصار بادر المرصد الطلابي العربي لضحايا الاحتلال والحصار في الاتحاد العام للطلبه العرب وهو يصدر تقريره السنوي الى ضروره صياغة رؤية جذرية مقاومة، كأساس للعمل على بناء حركة شعبية عربية مقاومة ملتحمة مع الحركات العالمية المناهضة للإمبريالية والصهيونية
العدوالاساسي للشعوب
الإمبريالية هي العدو الأساسي للشعوب، وأكثرها تأثيراً وتطوراً وعدوانية هي الإمبريالية الأمريكية وهذا يعني انها لن تكون حليفة لاي من شعوب العالم في أي حال من الأحوال، كما و هذا يعني وضوح أولويتنا في النضال ضد الإمبريالية الأمريكية ونؤكد هنا على المضمون الإمبريالي لما يسمى "العولمة" فيما يمثله مشروع الشرق الأوسط الكبير حالياً والصراع ضد الإمبريالية في الوطن العربي (العراق، فلسطين، لبنان، سوريا، ...) هو استمرار للنضال ضد الاستعمار والتبعية، وهو الآن المركز الأساسي للصراع ضد الإمبريالية عالمياً، وستمثل هزيمة الإمبريالية في الوطن العربي خطوة أساسية لهزيمة المشروع الإمبريالي عالمياً
التأكيد على عدم شرعية الكيان الصهيوني العنصري، ورفض انتقاله إلى حالة طبيعية دائمة مقبولة في المنطقة العربية لأن العلاقة الطبيعية الحقيقية، سابقا وحاضرا ومستقبلا مع هذا الكيان هي علاقة مقاومة وتفكيك للاحتلال الاستيطاني، والتأكيد أيضا على أن التناقض الرئيسي في منطقتنا هو بين المشروع التحرري العربي من جهة، والإمبريالية والصهيونية ومشاريعهما من جهة أخرى، والصراع بينهما لا يمكن أن يحسم بواسطة أي تسوية، فالصراع مع الكيان الصهيوني هو صراع وجود، وأي مشروع يتضمن دمج هذا الكيان في المنطقة العربية هو مشروع هيمنة تجب مقاومته
الرفض الكامل لاحتلال العراق وجميع إفرازات هذا الاحتلال
الرفض الكامل لكل المحاولات التي تستهدف المؤامره على سوريا
الرفض الكامل لتقسيم السودان
الوقوف في خندق المقاومة ضد الاحتلال
وان النضال الأممي هو الذي سيؤدي إلى الهزيمة الحاسمة للإمبريالية
طلبة فلسطين ينقبون عن النجاح تحت القصف
كيف لي أن أدرس وأستعد للامتحانات وجيش الاحتلال جاثم فوق صدورنا، والإنارة مقطوعة عن المنزل وأزيز الرصاص يهز أركانه معظم ساعات الليل بهذه الجمله وصف لنا الطلاب كيفيه استعداهم للتقدم إلى امتحانات الصف الثالث الثانوي ليجسد لنا حال طلبة قطاع غزة، والضفة الغربية المقبلين على الامتحانات وبينهم 2072 طالبًا جريحًا، بعدما فقدوا 77 شهيدا من زملائهم
بيوتنا ثكنات عسكريه حيث لاتستطيع ان تتنبأ متى سيتم اقتحام المنزل او نزول صاروخ عليه هذا ما نفكر فيه ونحن مقبلين على الدراسة طالب فلسطيني يضيف: "لا أستطيع التركيز في الدراسة كلما تذكرت أن جنود الاحتلال يحتلون المنازل فجأه وأن أي حركة تصدر مني ستعرض حياتي للخطر، رغم أن الوقت المسموح لي قليل بسبب صعوبة الدراسة في الليل لقطع جيش الاحتلال الكهرباء عن المنزل، والضجيج المستمر الذي يحدثونه، إما بإطلاق الرصاص على كل ما يشتبهون به أنه يهدد أمنهم في الليل أو تخريبهم لأثاث المنزل وإحداثهم ضجيجا من أجل بث الخوف والرعب في قلوبنا مما يجعل إمكانية الحصول على قسط من الراحة أمرا صعبا في الليل، وبالتالي ساعات النهار المحدودة أقسمها بين الدراسة والراحة، وإن كانت شبه معدومة في وطن محتل من قبل قتلة يهددون حياتنا في كل لحظة
أدرس على السرير مستلقيا على ظهري رغم شدة الآلام التي تنتابني من جرحي" هذا ما أكده طالب أصيب بعيار ناري في البطن بتاريخ 11/11/2000 وأجريت له عدة عمليات جراحية للعلاج لمدة 3 شهور في مستشفى بألمانيا لتلقي العلاج وما زال يتلقى العلاج في مستشفى الشفاء وحول مدى استعداده لخوض الامتحانات النهائية يقول لا أستطيع الدراسة أكثر من نصف ساعة متواصلة، واضعًا إحدى يدي على بطني من شدة الألم والأخرى أحمل بها الكتاب أتعرف على دروسي التي تركتها بسبب سفري للعلاج، جاهدا في فهمها لأن الدراسة بدون شرح من قبل مدرس أمر صعب للغاية، فكيف بدراسة ممزوجة بألم؟
هذا هو حال الطلبة الفلسطينيين المتوفرة كتبهم الدارسية، ولكنهم لم يجدوا المناخ المناسب للدراسة، وهما ربما أحسن حالاً من مئات الطلبة الذين فقدوا كل شيء، حتى كتبهم الدراسية ضاعت تحت أنقاض منازلهم التي دمرها جيش الاحتلال الصهيوني
تلك هي السياسية التي تمارسها قوات الاحتلال ضد الطلبة الفلسطينيين عبر إجراءاتها السياسية والعسكرية التي فرضت عليهم لمنعهم من الوصول إلى مدارسهم، ومن ثَمَّ ترك مقاعد الدراسة نهائيا, لقد أصبحت أولى اهتمامات الطالب الفلسطيني الحفاظ على حياته التي أصبحت هدفا لجيش الاحتلال الصهيوني، بعد أن سمم أجواء الدراسة التي أصبحت شبه مفقودة في المجتمع عبر الإجراءات العدوانية التي تمارس ضده من قطع نومه وراحته، وفقده لمكان يستطيع أن يدرس ويستذكر دروسه بعدما دفن كتبه تحت الأنقاض، بالإضافة إلى التوترات النفسية التي يعاني منها الطالب من قلق وخوف وانشغال بكيفية الحفاظ على حياته من خطر الموت الذي يلاحقه وينام بعد منتصف الليل خوفا من تعرض أسرته للقصف
بلغ عدد الطلاب المعتقلين 65 طالبا، إلى جانب 15 معلما ومدرسة اعتقلتهم سلطات الاحتلال كما أن إقامة جيش الاحتلال الحواجز الترابية والإسمنتية على مداخل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وفرضه لمنع التجول وإغلاقه؛ يعرقل دخول المعلمين والطلبة إلى مدارسهم؛ حيث يوجد 240 مدرسة فلسطينية تقع قرب مناطق التماس مع جيش الاحتلال والمستوطنين مما يعرض الطلبة للاعتداءات والإصابة بالأعيرة النارية التي يطلقها الجيش والمستوطنون بالاضافه الى اقتحام المدارس والاعتداء على طلبتها ومعلميها وكسر العديد من الأجهزة والأثاث، وبالتالي توقفت فيها الدراسة بشكل تام
كما تعرضت خمس مدارس في مدينة طولكرم للقصف والتدمير الجزئي بينما تعرضت مدارس قرية سيلة الظهر للاعتداءات بالغاز السام بصورة متكررة
وكذلك مدارس حوسان في بيت لحم مما أدى إلى حدوث عدة حالات اختناق بين الطلبة، وحرم جميع طلبة مدارس البلدة القديمة في الخليل وعددها 22 مدرسة من التعليم لمدة 70 يوما نتيجة خضوعها لحظر التجوال
أغلقت مدارس الخضر الأربع من قبل جيش الاحتلال لمدة شهر بعد اقتحامها وتحطيم
جميع ممتلكاته
و في العراق بلغت نسبة الملتحقين بالدراسة من مجموع السكان الواجب التحاقهم هي55% فقط، فيما كانت نسبة الالتحاق من مجموع الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 6 سنوات 59% فقط، أي أن هناك نسبة عدم التحاق تصل إلى41% بين الأطفال، وترتفع هذه النسبة إلى أكثر من56% بين من هم في عمر 12سنة.
كما أشارت الإحصائيات إلى أن معدل معرفة القراءة والكتابة بين الشباب بعمر15\25 سنة بلغ 74%، أي ان 26% من هذه الفئة تضاف إلى شريحة الأميين التي يعاني منها العراق أصلا كما لوحظ تقلص الفجوة في التعليم بين الرجال والإناث. والغريب أن ذلك لم يكن يعكس تحسن مستوى الإناث، بل تراجع مستوى الذكور. وكانت معدلات الرسوب مرتفعة، حيث أن 20% من الأطفال رسبوا في المدرسة لمرة واحدة
إن تسرب أعداد كبيرة من طلبة المدارس بكافة مستوياتهم «جاء نتيجة الاحتلال وافرازاته والظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العراق وتدهور المستوى المعيشي للأسرة، إضافة إلى ارتفاع معدلات عبء الإعالة، مما يضطر كثير من
الطلبة إلى تأجيل دراستهم أو التخلي عنها لغرض العمل
اقتحمام القوات الأمريكية للحرم الجامعي لجامعة الأنبار، غرب العراق كان الشاهد الاول على الديمقراطيه الامريكيه . حيث أشارت مصادر إعلامية في المدينة إلى أن آليات عسكرية أمريكية من نوع "همفي" قامت باقتحام حرم جامعة الأنبار، من الباب الخلفي، بعد أن قامت بكسره، أثناء الدوام الرسمي. وقالت المصادر إن قوات أمريكية راجلة، مدعومة بآليات عسكرية، توزعت على أرجاء بناية الجامعة، والتي تضم بالإضافة إلى مبنى رئاسة الجامعة، نحو تسع كليات أخرى ومكاتب استشارية ومراكز إنترنت، وقامت بشن حملة تفتيش في عدد من الكليات، دون أن تعرف الأسباب والدوافع التي تقف وراء تلك العملية. وولد الإجراء الأمريكي حالة من الاستياء العام لدى طلبة وأساتذة جامعة الأنبار. وقال بعضهم إن هذه ليست المرة الأولى، التي تقوم فيها القوات الأمريكية باقتحام الجامعة،مؤكدين أن قوات الاحتلال، سبق أن استولت على العديد من الأبنية التابعة للجامعة، ولم تفلح كافة النداءات التي رفعتها الجامعة وطلبتها إلى ما سميه وزارة التعليم العالي العراقيةفي وقف تلك الانتهاكات. يذكر أن القوات الأمريكية احتلت سابقا بناية كلية الزراعة التابعة لجامعة الأنبار، ومبنى الأقسام الداخلية، وحولتها إلى ثكنات عسكرية، قبل أن تنسحب منها، تاركة وراءها دمارا واسعا.
اشتباكات بين الطلبه وقوات الاحتلال
في مدينة بغداد أشتبك طلبة من جامعة بغداد بالأيدي مع جنود من القوات الأمريكية التي تقع في منطقة الجادرية، جنوب بغداد بعد ان اقتحمت قوات أمريكية الحرم الجامعي مما أثار غضب الطلبة
غير أن ما أشعل فتيل الاضطرابات، هو قيام الجنود الأمريكيين بالتحرش ومعاكسة الطالبات العراقيات، مما حدا بأحد الطلبة إلى دفع جندي أمريكي، فرد أفراد الجنود الأمريكيون، منهالين بالضرب على الطالب العراقي، فيما اشتبك رفاقه بالأيدي مع الجنود الأمريكيين، قبل أن يتدخل أفراد من حرس الجامعة، طالبين من أفراد الجيش الأمريكي الانسحاب من الجامعة.
يذكر أن القوات الأمريكية سبق وأن قامت بعمليات دهم وتفتيش لعدد من الجامعات العراقية، منها جامعة بغداد، والجامعة المستنصرية، بالإضافة إلى عدد من الجامعات العراقية الأخرى، مما ولّد حالة من التوتر والغضب في صفوف الطلبة
أساتذة العراق بين أعباء الرسالة التعليمية والهواجس الأمنية
إن الاحتلال الأميركي عندما قدم إلى العراق وضع خطة لبناء المرتكزات العلمية وتكوين القاعدة المعرفية لدى العراقيين، تمهيدا لبناء النظام التعليمي والمعرفي الجديد ولم يجد سبيلا لذلك الا من خلال اغتيال العقول وتصفيتها جسديا
وان هذا المخطط ومع هذه الاغتيالات يبدو أنه بات يستهدف مئات الآلاف من طلبة العراق الذين ما زالوا يتوجهون إلى مقاعدهم الدراسيه ليجدوا العبوات الموقوته والناسفه او طلقات الرصاص العشوائيه في انتظارهم على ابواب مدارسهم وجامعاتهم ولم يكن شهداء طلبه مدارس البصره الاثنى عشر الا مثال على اعمال القتل الجماعي التي تمارسها قوات الاحتلال ولا تندرج الا تحت ما يعرف بالقانون الدولي
.بجرائم الحرب
تضامنوا مع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني
يتابع المرصد الطلابي لضحايا الاحتلال والحصار بقلق بالغ حالة الأسرى السوريين من أبناء الجولان السوري المحتل في سجون الاحتلال الإسرائيلي البغيض و كان المرصد قد رصد الظروف اللاإنسانية التي يعيشها هؤلاء الأسرى الذين تم اعتقالهم بسبب ممارستهم لحقهم في مقاومة الاحتلال حيث يعاني العديد من الأسرى الذين يخضعون لأحكام مجحفة من حالات صحية تستوجب العلاج الطبي الفوري
الاسرى السوريين القابعين في سجون الاحتلال
بشر سليمان المقت
يعاني من أمراض عدة، في المعدة والمفاصل، وتآكل العظام، وأوجاع الظهر
تأسيس وانطلاق حركة المقاومة السرية
سيطان نمر نمر الولي
يعانى من أوجاع المعدة والكبد وأوجاع في العمود الفقري
المبادرين إلى تأسيس وإطلاق حركة المقاومة
صدقي سليمان المقت
يعاني من عدة أمراض أبرزها حالة الارتجاج المتواصل في يديه
أحد المبادرين إلى تأسيس وانطلاق حركة المقاومة السرية
عاصم محمود الولي
لقيام بنقل معدات عسكرية وأسلحة قتالية ا لى الانتفاضة الفلسطينية
كميل سليمان خاطر
الانضمام الى العمل المقاوم
سميح سليمان سمارة
تنسيق العمل والاتصال بين أفراد الخلية العسكرية التي عملت على نقل معدات عسكرية الى الانتفاضة الفلسطينية
امال مصطفى محمود
اثناء انفجار لغما ارضيا كان بحوزة خليته، مما ادى الى اصابته بجروح بالغة ما زال يعاني منها لغاية الان
شام كمال شمس
العمل التطوعي في المخيمات الصيفية
عباس صالح عماشة
مقاومة المحتل
كمال عطا الله الولي
يعاني من الالام حادة جراء اصابته في الانفجار، مما ادى الى جروح بالغة في اذنيه ورجليه
وئام محمود عماشة
معتقلي قرية الغجر السورية المحتلة
كافة المعتقلين من بلدة الغجر اعتقلو بتهمة التعاون والعمل مع المقاومه، حيث تتهمهم السلطات الصهيونية بتزويدالمقاومه بمعدات وأجهزة عسكرية وقتالية متطورة جدا مقابل تزويد المستوطنيين بالمخدرات ونشرها في صفوفهم في المستعمرات الإسرائيلية وبلغ عددهم تسعة أسرى
حسين حسن قموز- يوسف سعد جميل -احمد جميل ياسر - سعد جميل ياسر - حاتم احمد محمد - حسين على الخطيب - محمد واحمد محمد الشمالي - رؤوف غسان نوفل
رئيس المرصد الطلابي العربي لضحايا الاحتلال والحصار
الاتحاد الوطني لطلبه الاردن


يسجل نشطاء أوروبيون بادروا الى فك الحصار عن الفلسطينيين منذعام 2002 مشاهدات وصفت ممارسات اسرائيل بالعنصرية بل ان يهوديا فرنسيا اعتبر التذرع بالمحارق التي حدثت في عهد الزعيم النازي أدولف هتلر لتبرير سياسة "اجرامية" هو اهانة لضحايا النازية.
سياسة التعليم االصهيونيه في الجولان هو ( سياسة التجهيل المنظم
لا تقتصر أضرار الفلسطينيين بسبب الجدار الفاصل -الذي يقتطع أجزاء كبيرة من أراضي الضفة الغربية- على اقتصادهم وعلاقاتهم الاجتماعية ومصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية، لكنه يهدد بمصادرة حق الأطفال الفلسطينيين في التعليم ومتابعة دراستهم.